وكالة فرانس برس والتدقيق في الأخبار

تولي وكالة فرانس برس اهتماماً خاصاً بالتحقق من صحّة الأخبار منذ نشأتها قبل أكثر من 180 عاماً.

ومع الانتشار المتزايد للأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي في العالم، وخصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنشأت وكالة فرانس برس موقعاً مخصصاً للتثبّت من صحّة معلومات مختارة يجري تداولها على نطاق واسع.

يتولّى تشغيل هذا الموقع صحافيون من وكالة  فرانس برس يعكفون على التحقّق من أخبار شائعة والتدقيق في مدى صحّتها، وكشف الظرف الذي قد يخرج المعلومة من سياقها.

 ويقوم هذا العمل على اعتماد الحيادية والابتعاد عن الأحكام المسبقة للتحقق من المعلومات المشكوك بصحّتها.

يختار الصحافيون الأخبار المشتبه فيها بناء على معايير عدّة منها أهميّتها وانتشارها وتأثيرها على النقاش العام، في ما يتوافق مع مهمّة وكالة فرانس برس القائمة على بثّ "أخبار صحيحة ومحايدة وذات صدقية".

وتساهم مكاتب الوكالة وصحافيوها في مختلف أنحاء العالم بهذا العمل، ويلتزمون خلاله بالقواعد المهنية والأخلاقية التي تعتمدها الوكالة منذ تأسيسها.

في عملهم على التحقق من صحّة الأخبار، يحرص الصحافيون على تعميم النصائح والأدوات المستخدمة في هذه المهمة والتي يمكن أن تسمح لآخرين بالتحقّق من صحة الأخبار.

 تقصي صحّة الأخبار هو جزء من نشاط وكالة فرانس برس، وتتوسّع هذه الخدمة في الوكالة يوماً بعد يوم، وهي تصدر تقاريرها اليوم بتسع لغات على هذا الموقع.

وبموجب عقد مع مجموعة "فيسبوك"، صار ممكناً تعقّب الأخبار الخطأ المنتشرة على الموقع وتخفيض نسبة المشاهدة للصفحات الناشرة لها وإبلاغ المستخدمين الراغبين بمشاركة هذه الأخبار بأنها غير صحيحة.

ويفيد هذا العقد مع "فيسبوك" في كبح انتشار الأخبار المغلوطة، لكنه لا يؤثّر بأي حال على المحتوى والقرارات التحريرية لوكالة فرانس برس.

في التاسع من كانون الثاني/يناير من العام 2018، انضمت وكالة فرانس برس إلى ميثاق مبادئ الشبكة الدولية لتقصي الحقائق الذي وضعه معهد "بوينتر" الرائد للصحافة في فلوريدا.

وانضمت إلى الميثاق أكثر من خمسين مؤسسة إعلامية في العالم بموجب شروط محددة تفترض دراسة وضع الوسيلة الإعلامية والتحقق من صدقيتها وشفافيتها. 

حقوق كلّ المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة. يمكن للمستخدمين تحميلها وطبعها لاستخداماتهم الخاصة لأهداف غير تجارية حصراً.

ولذا، لا يجوز للمستخدمين إعادة نشر أي مادة من محتويات الموقع أو طبعها أو توزيعها من دون موافقة مكتوبة من وكالة فرانس برس