هذه الصورة ليست لشخص ضربته الشرطة في الجزائر بل لطفل ضربه والده في اليمن

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

تداول مستخدمون لمواقع التواصل باللغة العربية ولا سيّما في الجزائر صورة قيل إنها تُظهر شخصاً تعرّض للتعذيب لدى الشرطة. لكن الصورة في الحقيقة تُظهر فتى تعرّض لسوء معاملة من والده في اليمن.

تُظهر الصورة شخصاً لا يُرى وجهه ولا يمكن تمييز عمره، وعلى جسمه علامات احمرار وندوب تدلّ على ضرب قاس.

وجاء في التعليقات المرافقة لها: "هل وصل الأمر لهذه الدرجة لدى الشرطة؟ هل الجزائر فعلاً دولة مستقلّة؟".

صورة ملتقطة من الشاشة في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2020 من موقع فيسبوك

لكن هذه الصورة لا تُظهر شخصاً ضُرب لدى الشرطة الجزائرية.

فقد أظهر التفتيش عنها باستخدام محرّكات البحث أنها منشورة قبل أيام مع صورة أخرى في مواقع إخبارية يمنيّة، وأيضاً على صفحات نشطاء، على أنها لطفل تعرّض للضرب والتعنيف الوحشيّ من والده.

وقالت السلطات إنها أوقفت الوالد.