خطأ، هذا الفيديو ملتقط في شبه جزيرة القرم وليس في مدينة دهب المصرية أو في تونس

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو على أنه يُظهر دلافين تسبح بالقرب من الشاطئ في مدينة دهب المصرية نتيجة تعافي الطبيعة بعد الإغلاق جراء فيروس كورونا المستجدّ، إلا أن الادعاء خطأ والفيديو قديم وملتقط في شبه جزيرة القرم.

تظهر في هذا الفيديو دلافين تسبح بالقرب من الشاطئ.  وكتب في التعليق المرافق له "عندما تتنفس الطبيعة، الدلفين في دهب في شاطئ لاجونا على خليج العقبة".

بدأ انتشار الفيديو في هذا السياق في 18 أيار/مايو 2020 بحسب ما وقع عليه فريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس، وحصد أكثر من ألفين وتسعمائة مشاركة من هذه الصفحة قبل أن يُعدَّل عليها المنشور ليوضّح أن الفيديو قديم وليس ملتقطاً في دهب.

صورة ملتقطة من الشاشة في 20 أيار/مايو 2020 من موقع فيسبوك

وحصل المقطع على آلاف المشاركات أيضاً من صفحات أخرى. ونُشر أيضًا في هذا السياق باللغة الإنكليزيّة.

كما انتشر على أنّه ملتقط على شاطئ المهدية في تونس.

صورة ملتقطة من الشاشة في 20 أيار/مايو 2020 من موقع فيسبوك

ونُشر أيضاً على موقع يوتيوب:

فيديو قديم في روسيا

لكنّ هذا الفيديو لا علاقة له بمدينة دهب في جنوب سيناء أو بتونس، ولا بحظر التجوّل بسبب فيروس كورونا المستجدّ.

فقد أرشد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة والبحث عنها على محرك Yandex إلى المشاهد نفسها منشورة على حسابات لوسائل إعلام ناطقة بالروسية على موقع يوتيوب في شباط/فبراير الماضي.

ثم أرشدت مواصلة التفتيش على محرّك البحث إلى الفيديو الأصلي منشوراً على صفحة المصوّرة Mazyr yuliyaعلى تطبيق إنستغرام  في 11 آب/أغسطس 2019، أي قبل ظهور فيروس كورونا المستجد في بؤرته الأولى في الصين أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

35 секунд настоящего восторга! ? Какой-то невероятный субботний день выдался. Встала рано на съёмку и вернулась очень поздно домой. Сегодня утром проснулась и думаю, а не приснилось ли мне все это? Нет, не приснилось! Вот и доказательство есть ? . Увидели рыбку, которой хотел отобедать дельфин? Я бы и сама от такого обеда не отказалась ?

A post shared by ФОТОГРАФ СЕВАСТОПОЛЬ КРЫМ (@mazyr_yuliya) on

وكتبت معلقةً باللغة الروسية "35 ثانية من البهجة الحقيقية!"، بالإضافة إلى الإشارة لمكان تصوير الفيديو في شبه الجزيرة القرم التي ضمّتها روسيا من أوكرانيا في العام 2014.

 وتعرّف المصوّرة عن نفسها على حسابها في إنستغرام على أنّها مقيمة في مدينة سيفاستوبول الروسية ومهتمّة برصد الدلافين وتصويرها. ويمكن العثور على مقاطع دلافين أخرى في قصص إنستغرام على صفحتها. 

تعديل بتاريخ 22/5/2020: إضافة إنتشار المقطع على أنّه ملتقط في تونس.