من نحن؟

وكالة فرانس برس والتدقيق في الأخبار

تولي وكالة فرانس برس اهتماما خاصا بالتحقق من صحّة الأخبار منذ نشأتها قبل أكثر من 180 عاما.

ومع الانتشار المتزايد للأخبار الكاذبة والتضليل الإعلامي في العالم، وخصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنشأت وكالة فرانس برس موقعا مخصصا للتثبّت من صحّة معلومات مختارة يجري تداولها على نطاق واسع.

  يتولّى تشغيل هذا الموقع صحافيون من وكالة  فرانس برس يعكفون على التحقّق من أخبار شائعة والتدقيق في مدى صحّتها، وكشف الظرف الذي قد يخرج المعلومة من سياقها.

 ويقوم هذا العمل على اعتماد الحيادية والابتعاد عن الأحكام المسبقة للتحقق من المعلومات المشكوك بصحّتها.

ويختار الصحافيون الأخبار المشتبه فيها بناء على معايير عدّة منها أهميّتها وانتشارها وتأثيرها على النقاش العام، في ما يتوافق مع مهمّة وكالة فرانس برس القائمة على بثّ "أخبار صحيحة ومحايدة وذات صدقية".

وتساهم مكاتب الوكالة وصحافيوها في مختلف أنحاء العالم بهذا العمل، ويلتزمون خلاله بالقواعد المهنية والأخلاقية التي تعتمدها الوكالة منذ تأسيسها.

وأثناء العمل على التحقق من صحّة خبر ما، يعمل الصحافيون على تعميم الملاحظات والأدوات المستخدمة في هذه المهمة.

 تقصي صحّة الأخبار هو جزء من نشاط وكالة فرانس برس. وتتوسّع خدمة تقصّي الحقائق في الوكالة يوما بعد يوم، ويعمل فيها صحافيون متفرّغون في 16 بلدا في العالم. وبات للموقع اليوم خمس صفحات بلغات مختلفة: الفرنسية والإنكليزية والإسبانية والبرتغالية والعربية.

في التاسع من كانون الثاني/يناير من العام 2018، انضمت وكالة فرانس برس إلى ميثاق مبادئ الشبكة الدولية لتقصي الحقائق الذي وضعه معهد "بوينتر" الرائد للصحافة في فلوريدا.

وانضمت الى الميثاق أكثر من خمسين مؤسسة إعلامية في العالم بموجب شروط محددة تفترض دراسة وضع الوسيلة الإعلامية والتحقق من صدقيتها وشفافيتها. 

حقوق كلّ المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة. يمكن للمستخدمين تحميلها وطبعها لاستخداماتهم الخاصة لأهداف غير تجارية حصرا.

ولذا، لا يجوز للمستخدمين إعادة نشر أي مادة من محتويات الموقع أو طبعها أو توزيعها من دون موافقة مكتوبة من وكالة فرانس برس.