هذه الصورة لا تُظهر حريقاً في مطار أبو ظبي الاثنين بل هي منشورة عام 2020 على أنها لحريق في سوق في عجمان

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2022

بعد ساعات على وقوع انفجار في أبو ظبي اتّهمت السلطات الإماراتيّة المتمرّدين اليمنيين الحوثيين بالوقوف وراءه، ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية صورة قيل إنها تُظهر اشتعال الحرائق في مطار أبو ظبي بسببه. لكن هذا الفيديو منشور في العام 2020 على أنه يُظهر حريقاً في سوق في إمارة عجمان.

يظهر في الصورة دخان وألسنة نار. وجاء في التعليقات المرافقة "استهداف مطار أبو ظبي بطائرات مسيّرة".

وحصدت الصورة بهذا السياق آلاف التفاعلات على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام في بضع ساعات.

"اعتداء آثم"

يأتي ظهور هذه المنشورات بعد ساعات على مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين في انفجار وقع الاثنين في ثلاثة صهاريج نقل محروقات في أبوظبي.

ورجّحت السلطات الإماراتيّة أول الأمر أن يكون الانفجار ناجماً عن "طائرات من دون طيّار"، ثم ندّد المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش بما وصفه بأنه "اعتداء آثم" من المتمرّدين اليمنيين الحوثيين.

في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم المتمردين اليمنيين يحيى سريع في تغريدة على "تويتر"، إن الحوثيين سيعلنون "خلال الساعات القادمة" عن "عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي"، من دون تفاصيل.

صورة قديمة

لكن صورة الحريق المتداولة لا شأن لها بذلك.

فقد أظهر التفتيش عنها على محرّكات البحث أنها منشورة في آب/أغسطس من العام 2020 على مواقع مؤسسات إعلاميّة عربيّة وأجنبيّة.

صورة لحريق في سوق في عجمان نشرها موع شبكة الجزيرة في آب/أغسطس 2020

وقالت المواقع الناشرة للصورة آنذاك إنها تُظهر حريقاً في سوق عجمان، وإن مصدرها وكالة "رويترز".

وبالفعل أممكن العثور على الصورة نفسها على الموقع الإلكتروني لوكالة "رويترز"، وهي ملتقطة في الخامس من آب/أغسطس 2020، وتُظهر حريقاً في سوق في إمارة عجمان.