هذا المقطع لا يصوّر جثة ماليزيّ لم تتحلّل بعد مرور الزمن بل جثّة سجينٍ إندونيسيّ بعيد وفاته

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2021

يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم مقطع فيديو يدعي ناشروه أنّه لجثّة شخص  ماليزيّ توفي قبل عشر سنوات وهي ما زالت سليمة. إلا أنّ الجثّة تعود لسجين إندونيسي مدان بتهمة الإرهاب، توفي في المستشفى في تموز/يوليو 2018 إثر إصابته بمرض وقد التقط الفيديو المتداول بعيد وفاته.

يصوّر المقطع أشخاصاً يزيلون كفناً فتظهر الجثة سليمة. وقيل في التعليق المرافق إن الجثة تعود لماليزيّ توفي قبل عشر سنوات وبقيت جثته سليمة.

صورة ملتقطة من الشاشة في 13 أيلول/سبتمبر 2021 عن موقع فيسبوك

سجين إندونيسي

إلا أن الادعاء خطأ.

فالجثة الظاهرة في الفيديو تعود لسجين إندونيسي يدعى ياسر بن ثامرين توفي في مستشفى إندونيسي في 17 تموز/يوليو 2018 إثر إصابته بمرض في السجن.

ونشرت الشرطة الإندونيسية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك في 24 تموز/يوليو 2018 المقطع نفسه رداً على ادعاءات باللغة الإندونيسية بأن الجثة تعود لإمام سامودرا ولم تتحلّل بعد عشر سنوات، قائلةً إن هذه المعلومات كاذبة.

 وجاء في تعليق الشرطة أنّ الجثة تعود "لإرهابيّ كان في سجن غونونغ سيندور، غرب جاوة، وقد توفي إثر إصابته بمرض في المستشفى في 17 تموز/يوليو 2018".

وكان المتحدّث باسم الشرطة الإندونيسية قد أصدر بياناً مكتوباً في 23 تموز/يوليو 2018 وردّ فيه أنّ "الفيديو يعود للسجين ياسر بن ثامرين".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017  نشرت قناة "سي إن إن إندونيسيا" تقريراً عن توقيف ياسر بن ثامرين لتورطه بإطلاق النار على شرطيين".