خطأ، هذه الصورة منشورة قبل ثلاث سنوات من انتشار فيروس كورونا المستجدّ

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

 تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية وفي مصر خصوصاً صورة يدّعي ناشروها أنّها تظهر تجمعاً حول سيارة إسعاف تنقل مصاباً بفيروس كورونا المستجدّ. لكنّ الصورة في الحقيقة تعود لمجموعة من الأشخاص يحتفلون حول سيارة لخبراء مفرقعات بعد تفكيكهم قنبلة عام 2017.

يظهر في الصورة مجموعة من الأشخاص متجمعين حول سيارة تشبه سيارة الإسعاف، وقد جاء في النصّ المرافق للصورة "لا أعرف كيف أوصل لكم ذلك، هذه مجموعة من الناس يتفرّجون على مصاب بكورونا أتت الإسعاف لأخذه".

صورة ملتقطة من الشاشة في 20 نيسان/أبريل 2020 من موقع فيسبوك

حظيت الصورة بمئات المشاركات عبر هذه الصفحة في موقع فيسبوك، إضافة إلى مئات المشاركات عبر صفحات أخرى.

لكن التفتيش على الصورة باستخدام محركات البحث أرشد إلى الصورة نفسها منشورة على موقع فيسبوك في 12 نيسان/أبريل 2017، أي قبل ظهور وباء كورونا المستجدّ، وقد جاء في النصّ المرافق للصورة "مش طابور عيش ولا سكّر دي ناس بتتفرج علي قنبلة وهي بتتفك".

وبعد التفتيش في محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي باستخدام كلمات مفتاحية مثل "تفكيك قنبلة" في شهر نيسان/أبريل 2017، أرشد البحث إلى خبر إبطال مفعول قنبلة في 12 نيسان/أبريل 2017 بمحافظة الغربية شمال مصر.

ويظهر في فيديو آخر مركبة تحكم عن بعد تستخدم لتفكيك القنابل، ثم يشارك أحد رجال المفرقعات في التفكيك مرتدياً الزيّ الخاص برجال المفرقعات، وبعد إبطال مفعول القنبلة بدأ الناس بالتصفيق وتجمّع العشرات حول سيارة المفرقعات يحتفلون بنجاح إبطال مفعول القنبلة.

جرت الأحداث في شارع البحر بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، وفي هذه المقاطع التي نُشرت على موقعي فيسبوك ويوتيوب يمكن مشاهدة الواقعة كاملة من زوايا تصوير أخرى.