A phoPhoto Illustration by Andrea Ronchini/NurPhoto (NurPhoto via AFP / Andrea Ronchini, Ronchini)

لا علاقة لمنظّمة الصحّة العالمية بهذا "الاختبار" لتشخيص كورونا على الإنترنت

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

يتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي منشورًا يدعي أن منظمة الصحة العالمية باتت توفّر اختبارًا على الإنترنت قادرًا على تشخيص حالة الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ من المنزل. وهذا الادعاء خطأ ولا علاقة للمنظّمة بهذا "الاختبار".

وجاء في نص المنشور "منظمة الصحة العالمية عملت اختباراً لتشخيص حالتك أونلاين، أمر عظيم جدًا، يمكنك أن تطمئنّ على نفسك من أعراض كورونا وانت في بيتك بسهولة".

أما الصورة المرفقة فهي عبارة عن ما يوحي بأنه نتيجة اختبار، وتأتي هذه النتيجة على شكل تحذير للمشارك من "احتمال كبير أن تكون مصاباً"، أو طمأنته: "أنت تعاني من إنفلونزا موسمية، لا داعي للخوف"، بحسب ما تبيّن لصحافيي فرانس برس الذين جرّبوا هذا الاختبار.

بدأ تداول هذا المنشور على أن الاختبار معتمد من منظّمة الصحّة العالميّة في 28 أيار/مايو 2020، وفي أقل من 12 ساعة حصد آلاف المشاركات عبر صفحات موقع فيسبوك (1، 2، 3…). وسبق أن ظهر من قبل بصيغ أخرى.

صورة ملتقطة من الشاشة في 29 أيار/مايو 2020 عن موقع فيسبوك

منظمة الصحّة العالمية تنفي

يرشد الضغط على الرابط المرفق بالمنشور إلى موقع www.coronaraby.com الذي لا يحمل شعار المنظمة الأممية  أو يحمل في أقسامه أي إشارة للدلالة عليها .

أما الأسئلة المطروحة في ما يسميه الموقع اختبارًا لتشخيص كوفيد 19 فتشمل الأعراض المعروفة التي قد يعاني منها المصابون بفيروس كورونا المستجد مثل  الحمى والسعال الجاف والتعب والآلام واحتقان الأنف وألم الحلق والإسهال.

صورة ملتقطة من الشاشة في 29 أيار/مايو 2020 عن موقع coronaraby.com الذي تروج له المنشورات

على ضوء ذلك، طلب فريق تقصّي صحّة الأخبار توضيحات حول هذا الاختبار من منظّمة الصحّة العالميّة.

وقال مكتب المنظمة في القاهرة لفرانس برس "هذا خبر غير صحيح".

وأضاف "لا علاقة لهذا الموقع بمنظمة الصحّة العالميّة وهو لا يحمل شعارها حتى".

تشخيص ذاتي؟

وبما أن أعراض كوفيد 19 باتت معروفة توصي منظمة الصحة العالمية أن يلزم المصابون بأعراض خفيفة مثل الكحة البسيطة أو الحمى الطفيفة منازلهم، وأن يراقبوا الأعراض ويتّبعوا إرشادات العزل المرعيّة الإجراء في البلاد.

ولكن في حال الشعور بصعوبة في التنفس أو بألم في الصدر يتعين الاتصال بمختصّين لإرشاد المصاب إلى المرفق الصحّي المناسب، بحسب توصيات المنظمة أيضًا.