هذه الصورة تظهر الرئيس البرازيليّ متأثراً خلال إلقاء خطابٍ عام 2019 

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنّها للرئيس الإيطاليّ وهو يبكي لعدم توفّر مدافن تستوعب ضحايا فيروس كورونا المستجدّ في بلاده. لكنّ الصورة تظهر في الحقيقة الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو متأثراً خلال إلقاء خطابٍ عام 2019. 

حظيت الصورة بأكثر من سبعة آلاف و300 مشاركة عبر هذه الصفحة فقط في موقع فيسبوك، إضافة إلى آلاف المشاركات عبر صفحات أخرى. كما انتشرت عبر موقع تويتر.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 25 آذار/مارس 2020 عن موقع فيسبوك

وجاء في النصّ المرافق للصورة "أنظروا إلى الرئيس الباكي بعد أن سخرت دولته مما يحدث خارج أراضيها...الآن يبكي لعدم وجود مدافن تستوعب 700 يومياً… اتعظوا...إيطاليا تنهار".

آلاف الوفيات في إيطاليا

وقد تسبّب فيروس كورونا المستجدّ بأكثر من 6 آلاف وفاة خلال شهرٍ واحد في إيطاليا، بحسب هذا التقرير لفرانس برس.

وأودى بحياة أكثر من 16 ألفاً حول العالم منذ انتشاره، بحسب بيانات منظمة الصحّة العالميّة بتاريخ 25 آذار/مارس 2020.

لكنّ الصورة لا علاقة لها بالرئيس الإيطاليّ سيريجو ماتّاريلّا أو بالفيروس، فهي تعود للرئيس البرازيليّ جاير بولسونارو.

الرئيس الإيطاليّ سيريجو ماتّاريلّا (يمين) والرئيس البرازيليّ جاير بولسونارو (يسار)

لمَ بكى الرئيس البرازيليّ؟

أرشد البحث عن الصورة المتداولة، عبر محرّك غوغل إلى الصورة نفسها منشورة على موقع Poder360 البرازيليّ الإخباريّ بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2019، وقد التقطها المصوّر العامل في الموقع سيرجيو ليما

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 25 آذار/مارس 2020 عن موقع Poder360

وجاء في التقرير المرافق للصورة أنّ بولسونارو تأثّر خلال إلقاء كلمة خاصة بعيد الشكر في قصر بلانالتو الرئاسيّ في البرازيل عندما تذكّر لحظة تعرّضه للطعن خلال الحملة الانتخابية لعام 2018.

وقد نشر حساب القصر الرئاسيّ البرازيليّ، بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2019 عبر يوتيوب، مقطعاً مصوراً للخطاب تبدو فيه لحظة البكاء نفسها الظاهرة في الصورة.

جاء في النصّ المرافق أنّ بولسونارو تذكّر خلال خطاب عيد الشكر وجوده في المستشفى بعد تعرّضه للطعن طالباً من الله ألا يترك ابنه يتيماً.