(AFP / Tal Shahar)

بنيامين نتانياهو لم يقل "ضربنا من يستهدفنا" تعليقاً على انفجار مرفأ بيروت 

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

بعد وقت وجيز على الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء وأسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى ودمار هائل في معظم أحياء العاصمة، تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ورسائل على تطبيق واتساب تصريحاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتحدّث فيه عن "َضرب من يستهدف" إسرائيل على أنه تعليق على الانفجار وإعلان المسؤولية عنه. لكن نتانياهو قال هذا التصريح قبل الانفجار، في سياق التوتر مع حزب الله في الآونة الأخيرة، وليس تعليقاً على ما جرى في مرفأ بيروت.

وأرفقت بعض المنشورات هذا الخبر بصور عن دمار الانفجار، بما يوحي بأن التصريح جاء تعليقاً عليه، فيما تحدّثت منشورات بشكل صريح عن أن كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي جاء كإعلان مسؤولية عن هذا الانفجار الذي أسفر عن عشرات القتلى وأكثر من أربعة آلاف جريح وتشريد مئات الآلاف من سكان العاصمة، ووصل تردّده إلى جزيرة قبرص.

وانتشر هذا الخبر على نطاق واسع عير تطبيق واتساب، وأيضًا على مواقع التواصل من فيسبوك وتويتر وإنستغرام، وأرفقته بعض المنشورات برابط لخبر على موقع شبكة "سكاي نيوز".

صورة ملتقطة من الشاشة في 5 آب/أغسطس 2020 من موقع فيسبوك

خارج السياق

لكن هذا التصريح أدلى به نتانياهو ونقلته سكاي نيوز قبل الانفجار الذي وقع قرابة السادسة مساء بتوقيت بيروت (الثالثة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش)، وليس تعليقاً عليه كما ادّعى من أعادوا نشره على مواقع التواصل.

وبحسب صحافيي مكتب وكالة فرانس برس في القدس، جاء كلام نتانياهو قبل ساعات من وقوع الانفجار تعقيباً على التوتّر مع حزب الله في الآونة الأخيرة وتعليقاً على شنّ إسرائيل غارات على جنوب سوريا إثر إحباطها عملية زرع عبوات ناسفة قرب الحدود في مرتفعات الجولان المحتلّ.