وزير التعليم المصري ينفي تأجيل العودة إلى الدراسة بسبب فيروس كورونا  المستجدّ

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-202

يتداول مستخدمون لموقع فيسبوك فيديو يدّعي ناشروه أنّه يشير إلى تأجيل العودة إلى الدراسة في جميع المدارس المصريّة إلى 22 من شباط/ فبراير الحاليّ، خوفاً من انتشار فيروس كورونا المستجدّ. لكنّ الخبر غير صحيح بحسب وزير التعليم المصريّ، أما الفيديو فيعود إلى العام 2014.

يظهر الفيديو مقطعاً من برنامجٍ تلفزيونيّ على قناة "الحياة" المصريّة تتحدّث خلاله المذيعة مع مسؤولة في وزارة التعليم المصريّة عن تأجيل الدراسة إلى 22 شباط/فبراير وحذف أجزاء من المناهج.

صورة ملتقطة من الشاشة بتاريخ 7 شباط / فبراير عن موقع فيسبوك

وقد جاء في التعليق المرافق له "أنا لم أخترع شيئاً أنظروا" في إشارة إلى الإشاعة المتداولة عن تأجيل التعليم.

نال الفيديو أكثر من ثلاثة آلاف وسبعمئة مشاركة عبر هذه الصفحة فقط، إضافة إلى ثلاثة آلاف مشاركة عبر صفحة أخرى. 

فيروس كورونا المستجدّ 

يتزامن تداول الفيديو مع انتشار فيروس كورونا المستجدّ في الصين. وقد بلغت حصيلة الفيروس حتى تاريخ إعداد هذا التقرير636 وفاة وأكثر من 30 ألف إصابة في الصين، فيما تجهد السلطات لاحتواء المرض الذي ينتشر رغم إجبارها الملايين على البقاء في منازلهم في عدد متزايد من المدن.

خارج الصين القاريّة، أصيب بالفيروس التنفّسي المميت أكثر من 240 شخصاً في نحو 30 بلداً (مصر ليست من بينها)، وسُجّلت وفيتان في كل من الفيليبين وهونغ كونغ.

وزير التعليم ينفي

هل أدّى هذا الفيروس المستجدّ إلى تأجيل الدراسة فعلاً في مصر؟ 

نفى وزير التعليم المصريّ طارق شوقي تأجيل الدراسة خلال مداخلة عبر قناة DMC بتاريخ الثالث من شباط/فبراير 2020.

 

كما أشار عبر حسابه الرسميّ على موقع فيسبوك إلى أن "لا تغيير في الوقت الحالي" داعياً إلى عدم "اختلاق حالة من الهلع".

فما حقيقة الفيديو المتداول؟

فيديو قديم 

لم تُذكر في الفيديو أيّة أسباب صحيّة لتأجيل الدراسة. كما يبدو من الشريط الإخباريّ في أسفل الشاشة أنّ البرنامج يعود لسنوات ماضية. 

وبعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث عنها إلى المقطع نفسه منشوراً عبر القناة الرسميّة لقناة "الحياة" المصريّة على يوتيوب بتاريخ الثالث من شباط/فبراير 2014.