خطأ، هذه الصورة منشورة منذ العام 2013 ولا علاقة لها بانتحار الناشطة المصرية سارة حجازي

جميع حقوق النشر محفوظة. وكالة فرانس برس 2017-2020

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية صورة على أنها تُظهر الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان وهو يبكي بعد انتحار الناشطة المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي في الأيام الماضية. لكن الصورة في الحقيقة منتشرة منذ العام 2013.

تُظهر الصورة الرئيس التركي يبكي وهو يمسح بمنديل الدمع عن عينه.

وجاء في النصّ المرفق بها أن أردوغان أعلن أنه لن يترك حقّ سارة حجازي التي انتحرت في منفاها في كندا.

سارة حجازي

في العام 2017 أوقفت سارة حجازي في مصر وسجنت ثلاثة أشهر بعد أن رفعت علم قوس قزح الذي يرمز لمجتمع المثليين والمتحولين جنسياً في حفل لفرقة "مشروع ليلى" أقيم في القاهرة. وتحدّثت منظمات حقوقية عن تعرّضها لسوء المعاملة.

وفي الثالث عشر من حزيران/يونيو الجاري أقدمت سارة حجازي على الانتحار في منفاها في كندا.

وأثار انتحارها جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.  ففي حين أعرب الناشطون الحقوقيون اليساريون والليبراليون عن حزنهم على انتحارها ونشر العديدون منهم علم قوس قزح الذي يرمز إلى المثليين، هاجم مدونون كثر المدافعين عنها معتبرين أن المثلية الجنسية تخالف تعاليم الدين الإسلامي.

حقيقة الصورة

لكن هذه الصورة لأردوغان لا علاقة لها بانتحار سارة حجازي.

فقد أظهر التفتيش عنها باستخدام محرّكات البحث أنها منشورة في العام 2013 على أنها تظهر أردوغان، الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الوزراء، وهو يبكي على أسماء البلتاجي، ابنة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في مصر محمّد البلتاجي، والتي قتلت في آب/أغسطس 2013 أثناء تفريق قوات الأمن المصريّة اعتصاماً مؤيداً للرئيس السابق محمد مرسي الذي أطاح به الجيش بعد تظاهرات عارمة مطالبة برحيله.